ماذا حدث للمسلمين فتصالحوا مع تعري المرأة المسلمة؟!
ماذا حدث لانتمائنا و هويتنا حتى تصالحنا مع تعري المرأة المسلمة... ؟! فألفنا رؤيتها وهي شبه عارية، و قد أخذت من كل ألوان الزينة على وسائل الإعلام و في الدراما والشارع.. ؟! ما الذي مات فينا فأصبحنا لا نفرق بين الحلال والحرام.. ؟! ما الذي أصاب أخلاقنا واعرافنا فمات في النساء الحياء وفي الرجال الغيرة و الحمية على العرض والشرف؟! وماذا فعلنا بالنصوص الصريحة الآمرة بالحجاب؟ ألم يقل الحق تعالى (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَ...









