خطر رسوم الأنمي على أطفالنا

 

خطر الأنمي على عقيدة أبنائنا

وهويتهم الإسلامية


يونيو 06, 2026







تعلق الأطفال والمراهقين بالأنمي:










الأطفال والمراهقون وحتى الشباب يقضون الساعات الطوال في مشاهدة مسلسلات

 الأنمي ! وهم في حالة انبهار شديدة تحت

 تأثير القصص الغريبة ، و الرسومات الجميلة

و الموسيقى المؤثرة ، والشخصيات الجذابة ، 

كل هذا يجعلهم يعيشون في عالم موازٍ لعالمنا ، 


وقعوا تحت تأثيره . ولكن ماذا عن أفكارهم و أحاسيسهم؟


 ماذا عن التأثير العقدي و النفسي و الأخلاقي للأنمي عليهم؟ 


هل علم الآباء أن هناك وحشا قابعا وراء 

الشاشات ، يلتهم عقول أبنائهم وهم لايدرون؟  

اطمأنوا لوجودهم في المنازل ، وما علموا أنهم يضيعونهم بصمت وهدوء ،

 

هل هذه حقيقة أم مبالغة ؟! 

 هذا ما سنعرفه في هذا المقال .




كلمة أنمي (anime ) مأخوذة من كلمة (animation) أي التحريك ، إذن اصلها رسوم متحركة ، و البلد الذي خرج منه الأنمي بحلته المبهرة هو اليابان! 

راجت صناعة الأنمي في اليابان بعد الحرب العالمية الثانية ، مع تطور السينما و تقنياتها ، وإن كانت الإنطلاقة الفعلية قد بدأت قبل ذلك بكثير ، أي بعد الحرب العالمية الأولى 1918 . 



والآن و بعد أكثر من نصف قرن أصبحت تجارة الأنمي رائجة تدرُّ على اليابان ملايير الدولارات سنويا! 

ويعد العالم العربي الإسلامي سوقا مفتوحة على مصراعيها لمسلسلات الأنمي بلا رقيب ولا حسيب!





فما الذي تحويه هذه المسلسلات حتى أصبحت تهديدا للعقيدة والهوية الإسلامية والأخلاق عموما..؟!


منذ زمن و أنا أتابع مضامين هذه المسلسلات ، في البداية كانت الأفكار المنحرفة فيها

 متسترة لا تكاد تظهر نفسها إلا لراشد واع ، 

 و إن كان العري غير المسوغ واضحا !

والدعوات للمصاحبة والمواعدة جلية غير  

خافية! 


فبطلات الأنمي يرتدين ملابس فاضحة في أغلب

المسلسلات. وقد يؤدين حركات لها ايحاءات جنسية! لا يتفطن لها الصغار طبعا!! 


و. كثير من الأبطال يرتادون الملاهي ويعاقرون الخمر ويتلفظون بكلمات خادشة!

إلا ان الترجمة كانت تخفي ذلك إخفاء 

غير متقن! 

هذا الذي كان يُمرر قديما !


ومع التطور التقني والسعي المحموم لتحقيق أكبر الإيرادات ، ولتغييب أجيال من الأطفال والشباب أخذ الأنمي أبعاداً عقَدية وأخلاقية واجتماعية ونفسية خطيرة!


ظهرت شعارات الماسونية! والأفكار الإلحادية والشركية، كما ظهرت الوثنية التي تحيل على البوذية والهندوسية و الشينتو.. ،

 تعددت الآلهة وقُدمت لها القرابين ، و مُورِست الطقوس واختلطت بالسحر والشعوذة!

كما ظهر البشر الذين يملكون قدرات الإله، كالإحياء والإماتة والخلق من العدم و إنزال الكوارث... !! 

وظهر الأبطال الذين يتصارعون مع الإلهة 

ويتنافسون معها للسيطرة على العالم! 

في سابقة لهدم قداسة الدين..! 

 وتعظيم الله تعالى في أذهان الناشئة !

و ظهر هذا جليا في مسلسلات :

 

( Dragon ball ), ( Naruto ) ,

 


( One peace )، (death note) , (dororo) 



الأخطار ر الأخلاقية والاجتماعية والنفسية للأنمي :




كما تضمنت مسلسلات الأنمي دعوات صريحة للمصاحبة والمواعدة بين الجنسين!

بل هناك مسلسلات صممت خصيصا للمراهقين

والشباب تشجع على إقامة العلاقات العاطفية، 

و تعري البنات بهدف الإغراء ليسقط الجميع 

في مهاوي الإباحية و الانفلات ... !! 

تحت غطاء الحرية الشخصية، و الأخطر صناعة مسلسلات تروج للشذوذ الجنسي في أوساط الذكور والإناث في سابقة خطيرة للتطبيع مع

الفحش والفجور! 

  



هذه الدعوات كفيلة بهدم مجتمعات

 و إهلاك أمم، فما بالك إن كان الأطفال والمراهقون هم المقصودون و لكنها تمر

 دون أن يشعر بها أحد!


و لا يتوقف الأمر عند هذا الحد ، فالعنف الذي تحمله هذه المسلسلات مهول : صراعات دامية ، نزالات مميتة ، قتلى و جرحى وتشوهات و دماء و انتقام و اغتيالات كأنها من مستلزمات الحياة ، و كأن لا حياة بدون القتل و الإبادة ، أفكار لفلسفات جانحة و تيارات باطنية ، تجد لها مكانا في الأنمي ، في مسلسل(conan)مثلا ، الذي تابعه الملايين من الأطفال حول العالم ، يعيش فيه مجموعة من الأطفال مع الجريمة بكل تفاصيلها ،ابتداء من التخطيط لها إلى غاية تنفيذها بأدواتها و وحشيتها ، و برودة دم منفذها وانفصاله عن الأخلاق والرحمة وتأنيب الضمير في أجواء من الرعب والانحدار الإنساني ، و كأن القتل هو الوجه الطبيعي للحياة ، كخروج طفل في نزهة على دراجة !


لو مات حيوان أليف لطفل صغير ، لبكى عليه أياما و أسابيع ، فكيف به في أنمي conan يتأمل جثث القتلى المضروبة بالرصاص ، أو المطعونة أو المنتحرة و الدماء تسيل منها وكأنه يتأمل

 لعبة جديدة! 

ثم نتأسف لشيوع العنف في المدارس

 ضد الأساتذة و التلاميذ ، و في الشوارع والأحياء متجاهلين أن هذا العنف ما هو إلا حصاد مر لغرس مشوه زرعناه بأيدينا وغذيناه بجهلنا 

 و غفلتنا و تقصيرنا.. ! 






و هكذا يقع الأطفال و المراهقون ضحايا الأنمي الزاخر بالوهم و الخرافة و الشعوذة والإلحاد والشرك و بعوالم الشياطين و مصاصي الدماء وكأنها عوالم حقيقية لا تنفصل عن الحياة !

حيث يقومون بتقليد تلك الشخصيات الغريبة ، المنحرفة ، المشوهة في اللباس و التصرفات،

 ثم يجعلون لأنفسهم ألقابا تميزهم عن الأطفال الطبيعيين،فيسمون أنفسهم ب (العميقين deep)

 متشبهين بأبطال الأنمي الذين يميلون إلى العزلة و الإكتئاب و ينظرون إلى العالم نظرة سوداوية، انظروا إلى أين وصل التقليد الأعمى!

انفصال عن الواقع والعيش تحت عباءة شخصيات الأنمي الغريبة الأطوار ،المجهولة المشارب ، المتطرفة النزعات.ولا يخفى على مربي مآلات

هذا التشبه التقليد على أخلاق الناشئة  و تحصيلهم الدراسي صحتهم و صحتهم النفسية 

و  العقلية! 

ولهذا كله آن الأوان أن نضع حدا لهذا التغييب و التشويه !

آن الأوان أن يتحمل الآباء مسؤولياتهم تجاه

 فلذات أكبادهم .




آن الأوان أن تقف الجهات الرقابية بالمرصاد لهذا المد الكاسح للأنمي ، الذي أصبح يهدد عقيدتنا، و أعرافنا و منظومة القيم لدينا وأمن مجتمعاتنا !

 و صحة أبنائنا العقلية والنفسية.












تعليقات