أين ذهب حياء النساء؟!

أين ذهب الحياء؟! 

 أجمل ما في المرأة حياؤها، 

وهو الذي استُهدف فيها  لزعزعةالأسرة وتمييع الأمة!

طالتها رياح التغريب فعرتها من الحياء والثياب

 التي ما فتئت تقصر طولا وعرضا!

حتى أنها لم تعد تستر العورة، 

فخرجت المرأة كاسية عارية!

 دون أن يرف لها جفن !

ثم تمادى الخبثاء فشجعوها على الغناء والرقص الماجن، و تمثيل الأدوار المائعة والمشاهد

 المخلة بالعفة والخلق الكريم! 

في الأفلام و المسلسلات!

بدعوى خدمة الوطن والقضية!(أية قضية) 

وأوهموها أنها إن فعلت ذلك كانت نجمة 

وبطلة قومية! و ربما سفيرة إنسانية للنوايا

الحسنة والخبيثة!! 

فماعت المرأة و أصبحت مسخا!و أداة للغواية! 

وضاعت الأوطان ومعها القضية!

ثم ماذا بعد... ؟!

أمم تتسابق من حولنا، ونحن نراوح مكاننا ! 

شعوب مغيبة قد تقوم وتقعد من أجل رقاصة !حقيقة أو مجازا ! أو ممثلة  أو مغن متحول

مدمن وصانع محتوى شاذ منحرف! 

بينما الدماء تسفك في  غزة والضفة و السودان،

 واماكن أخرى أين يضطهد المسلمون وتستباح خيراتهم و  أعراضهم، وملايين أخرى تعاني الفقر

والتهميش  والظلم ،و يسام علماؤها وأحرارها 

صنوف العذاب في السجون و الشتات، والأمة

في كبوة طالت حتى فقد أبناؤها الإحساس! 

وتعاقبت علينا علامات الساعة تباعا

إلى أن وصلنا إلى الزمن الذي

انتُزع الحياء فيه من وجوه النساء انتزاعا!!

والغيرة على العرض من أخلاق الرجال!

فرق الدين وزهد الناس في الأخلاق، وطبعوا

مع الفواحش والموبقات، واتسعت الهوة بين 

ماض مجيد وحاصر كئيب ذليل، و إن كنا لا 

لا نستسلم لليأس والقنوط! 


فسقى الله ذلك الزمن الجميل  الذي كان الحياء فيه زينة تتجمل بها النساء! 

و يا ويلنا من زمن أضحى فيه الحياء تراثا رجعيا!  

 فعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صنفان من أهل النار لم أرهما . قوم معهم سياط كأذناب البقر ، يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) 

رواه مسلم .

اللهم رد إليك نساء المسلمين ردا جميلا، وزينهن بزينة الحياء والعفة. فهن صانعات أجيال النصر والتمكين. 




تعليقات

إرسال تعليق