المشاركات

المرأة الجسد

صورة
 المرأة الجسد.. .!    المرأة الجسد كلما تخففت من الثياب  الساترة و نفد مخزون الحياء لديها ازداد الطلب عليها لدى عمداء النخاسة  قديما  و حديثا ،  باسم الفن أو الإعلام أو إدارة الأعمال في عوالم طغى عليها سعار الشهوات. هكذا يريدونها عارية مبتذلة متهتكة!  جارية تخدم أهدافهم في نشرالفحش،  والتطبيع مع الفجور، و إن سمي بغير اسمه  فهو التحرر،  وتحقيق الذات،  وإثبات الشخصية ، وخدمة المجتمع ! وتخدم  جيوبهم  كطعم لزيادة المشاهدات  والمتابعات و اقتناء البضائع دون أدنى اهتمام بإنسانيتها المغتالة على أعتاب عالم مادي علماني  غابت عنه القيم  والأخلاق ، وعندما تنتهي صلاحيتها كطعم بعدما يجف  العود وينحني و تعجز  المساحيق عن  إخفاء التجاعيد  والترهلات و إصلاح العيوب!  و هذا واقع لا محالة!  تودع إحدى استراحات العجزة لتقضي آخر أيامها وحيدة ، وهي التي تمردت على الزواج و الإنجاب و تربية الأولاد  ورأت في ذلك قيودا تحول دون الحرية  وإثبات الذات و الاغتراف من ملذات الحياة !  فما أتعسك...

تمرد المرأة المسلمة على الحجاب

صورة
  الاستدمار و انتكاس الأمة  الإسلامية!!  لعل ثاني نكسة منيت بها الأمة الإسلامية بعدنكسة الاستدمار الذي  احتل  أجزاء كثيرة  من العالم الإسلامي ،  والذي تزامن مع سقوط  الدولة العثمانية ،  هي تمرد المرأة المسلمة  على الحجاب !  فما كادالمحتل يغادر أراضي المسلمين  ، حتى خرجت سافرة ، متبرجة ،  شبه عارية،   و قد داست على حجابها الساتر السابغ و رمته جانبا ،  مقصرة الثوب إلى ما فوق الركبة،  مظهرة الظهر والنحر ،  وحتى العورة  المغلظة في أحيان أخرى ! دون أن يرف لها جفن  أو يعتريها شيئ من  الحياء الفطري الذي كان يميزها عن غيرها من النساء،  واختلطت   بالرجال  بلا ضابط ، و اقتحمت أعمالا  لا تمت لها بصلة! فقط لأن الاتجاه المهيمن  في أشباه الدويلات  المستقلة أنذاك كان يدعم هذا التحرر  و يغذيه ويجمله إعلاميا !   و اندفعت المسلمة  تفعل  ذلك متأسية  بالمرأة الغربية في سابقة خطيرة كنتيجة  لمخطط خبيث نفذه المحتل في بلاد المسلمين ...

تقليد المرأة المسلمة للمرأة الغربية..

صورة
  تقليد المرأة المسلمة للمرأة الغربية : بعدما استفاقت الشعوب المسلمة من سدر الاحتلال الذي دام في بعضها لعقود من الزمن وهي تتلمس طريقها نحو التحرر و التطور،    أخطأت الطريق  وظنت أن  تقليد الغرب الذي استباح أرضها يوما واستنزف خيراتها هو سبيل الانفتاح  والتحضر، فهرولت إلى رمي نفسها في أحضانه  فكرا و اعتقادا و سلوكا وممارسة!  ومن بين الذين الذين غرقوا في بحر التقليد  المرأة المسلمة التي  قلدت المرأة الغربية  في كل شيئ بلا تفكير  أو تمحيص أو روية،  قلدتها في عريها وصفاقتها و جرأتها  على الحق،  فداست على حجابها وقد غار منها ماء الحياء!   و داست على  تقاليدها  معلنة تمردها على  الدين و الأعراف والأسرة  والمجتمع ، وسارت  مع قطيع التحرر الزائف ،  ودفعها إلى هذا النفق المظلم رجال درسوا في اوروبا وانبهروا بحضارة الغرب!  و عادوا إلى أوطانهم متأثرين بفجور الغرب  وانحلاله و إباحيته لا بعلمه و تقنيته وتطور منظومة القوانين لديه، والنتيجة عادوا إلينا  بأسماء و سحنات عربية و...

انتكاس الرجل المسلم

صورة
 لم انتكس الرجل المسلم؟!  ‏أخطر شيىء أن تتشوه الفطرة السليمة و تنتكس تحت تأثير معاول الهدم والتعرية!  فتغدو متخبطة لا  تعرف معروفا و لا تنكر  منكرا ، كأن يمشي الرجل المسلم بالوراثة  في الشارع و معه زوجته  و هي  في كامل  زينتها ،  شبه عارية ، أو يدفع بابنته أو زوجته للتمثيل على المسارح  وفي الأفلام. والمسلسلات و قد أبرزت مفاتنها  و أظهرت.  زينتها ، لا ترد يد لامس ،  وهي تقف في مشاهد  خادشة  مخلة بالحياء و العفة !    هذا الرجل الذي لا يغار على عرضه و شرفه  و يرضى الفجور  في أهله هو ديوث في شرعنا ،   لا تسري هرمونات الرجولة في عروقه الباردة بل الدياثة  ..!!   قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاثةٌ لا يدخلون الجنَّةَ أبدًا: الدَّيوثُ، والرَّجلة من النِّساءِ، ومدمنُ الخمرِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أمَّا مدمنُ الخمرِ فقد عرفناه، فما الدَّيوثُ؟ قال: الَّذي لا يُبالي من دخل على أهلِه، فقلنا: فما الرَّجُلةُ من النِّساءِ؟ قال: الَّتي تشبَّهُ بالرِّجالِ ـ الراوي: عمار...

هل يستويان مثلا ؟!

صورة
هل يستويان مثلا..؟!  من باع فلسطين ليشتري وهما ومجدا  زائلا ، و من باع نفسه رخيصة ليشتري  فلسطين! طوبى لمن( اشترى ) وسحقا لمن باع..! رحم الله شهداء غزة  وسيد الطوفان  يحي  السنوار.  ‎

ونفد شرف العرب...

صورة
 نفد الطعام ، الأرز و الدقيق و نفد الحليب ! و نفد ! شرف العُرْب وماء الحياء السليب! و  بقايا نخوة في الروح كان لها دبيب..!

ترويج الدراما لنمط الأسرة الغربية في بلاد المسلمين

صورة
     الدراما و ترويجها لنمط الأسرةالغربية في بلدان المسلمين: لعقود من الزمن ، روجت الدراما الغربية لما كان يسمى عندنا بالأفلام الاجتماعية التي غزت الشاشات في البلدان العربية  والإسلامية ،  مقدمة النموذج النمطي للأسرة الغربية في دعوة خبيثة لتقليدها بحجة  أنها النموذج الأمثل  للاقتداء بما تتصف به من انفتاح و مرونة وتفاهم!  فالزوجة ترتدي (الجينز ) ،و تقود السيارة ،  تدخن ، تغيب فترات طويلة عن البيت بسبب عملها، و لا بأس أن تواعد رجلا آخر و هي في عصمة زوج... ! الزوج  المتفهم المنفتح على متطلبات العصر ( المدجن ) يرتدي المريلة ، يعتني بالأبناء  في غيابها ،  أو يفاجئها بطبخة لذيذة من صنع  يديه ، عندما تعود إلى البيت ذات مساء ...! البنت المراهقة ترتدي ملابس فاضحة وتصاحب من شاءت من الذكور ، و تواعد من شاءت ، و تسهر خارج البيت إلى وقت متأخر من الليل ، و كذلك الولد ...و يقدم هذا التفلت في إطار جذاب وكأنه احترام لحريات الأولاد في ممارسة حقوقهم في عالم متحضر لا يبخس حق أبنائه في التحرر والاغتراف من مباهج الحياة بدو عقد ولا تزمت..! نم...