مهرجانات النخاسة لعروض الأزياء..

 

استغلال النساء في مهرجانات

النخاسة! 

 استغلال النساء في مهرجانات النخاسة لعروض الأزياء و الرقص والغناء ومواسم الأفلام التافهة  الهابطة و المتاجرة بعوارتهن هدر لكرامة المرأة! 
و انتكاس لعصر الجواري و الاماء الذي كانت تعامل فيه  المرأة كالبضاعة! 

و هل من الحياء ان تخرج علينا النساء عاريات في أشباه الثياب دون رادع من دين أو  خلق أو عرف سار في بلاد المسلمين؟ 

و هل من  العفة ان  تظهر في وسائل الإعلام والدراما وحتى الشارع وهي في كامل زينتها؟

وهل من الدين أن تمثل  المشاهد الخادشة باسم  الفن؟! 

وهل يستقيم الحال و هي تعرض نفسها بابتذال ثم تنتظر من الرجال ألا  يتحرشوا بها؟! 

أي قاع وصلت إليه المرأة  المسلمة، 

فلم تعد تميز بين ماهو جائز  وما هو محرم؟!  

وهل انتكست الفطرة السليمة فأضحت ترى المنكر معروفا؟! 

و هل كمم صوت الحق،  وتم تحييد 

أهله حتى ألف الناس المنكرات و تواطأوا على الترويج لها! 

سعيا وراء نشر الرذيلة  والفجور ومحاربة الفضيلة و العفة..؟؟! 

و إن حدث هذا في غياب الناصح الأمين ، فالويل لهذه المجتمعات من غضب الله وغيرته عندما تنتهك محارمه و يُعصى فوق أرضه  وتحت سمائه! 

ويشاء الله ان يفضح الغرب الفاجر واذياله في بلاد المسلمين! 

فتظهر عوراته  العقدية و الفكرية والأخلاقية والسياسية في شكل ملفات #ابستين! 

وكم من ابستين ما زال يصول يجول ويفجر

وهو يرتدي بدلة أنيقة وربطة عنق وتحت القناع

وحش منحط!

ما سُمح  بعرضه من الفظائع من الملفات والصور... بين ان الغرب و ساسته استغلوا المرأة وامتهنوا جسدها وهم يمنونها بالشهرة والثراء  والاغتراف من ملذات الدنيا كعارضة أزياء أو ممثلة أو مغنية او إطار مهم في دواليب الدولة..! 

 ولكنها في النهاية لم تجد نفسها إلا جارية ساقطة ترضي نزوات السادة بلا نقاش، و حاوية قمامة لكل عقدهم وقذاراتهم! 

هذا الغرب الذي كان يعطينا دروسا في تحرر 

المرأة والتخلص من قيود الدين الذي كان 

يسمه بالرجعية والتسلط! ثم يؤز 

 الأذناب في بلادنا، فترتفع أصواتهم

منادية بتحرير المرأة من الحجاب و من وصاية الأب و سلطان الدين والأعراف... ! 

هؤلاد الأذناب الذين تصدروا السياسة والفكر و

 الأدب..! وتزعموا تيار الحداثة الساحق الذي

دمر كل ما هم جميل ونظيف في حياتنا! 

والحقيقة ان الغرب الفاجر و أذياله النتنة 

عندنا هم أعداء المرأة  عرّوها باسم

التقدم واستباحوا  جسدها باسم

الحرية،و حملوها ما لا تطيق  فعاشت

حياة نكدة! 

فالحمد لله على  نعمة الإسلام  الذي تفرد فيه  سورة من سور القرآن الكريم تفصل في أحكام 

النساء وتسمى بسورة (النساء) 

في حين ناقشت بعض المجمعات الكنسية في زمن مضى هل المرأة إنسان كالرجل ام أقل

من ذلك؟! 






تعليقات