كيف سقطت المرأة في أيدي النخاسين..؟!



كيف سقطت المرأة في أيدي النخاسين.. ؟!

 



 محزن أن تذهل المرأة عن وظائفها السامية الكثيرة في الحياة ، كأم تربي الأجيال وتكون على ثغر خطير من ثغور الأمة تحمي الهوية من التمييع وتحافظ على القيم ، و كزوج تسند زوجها في السراء والضراء وحين الشدائد، وكبنت واخت  تقتدي بحرائر الأمة في العفة والشرف و طلب
العلم وخدمة المجتمع...!
محزن ان تنسى المرأة المسلمة هذا الكم الهائل من الواجبات اتجاه ربها، وأمتها و أسرتها ثم تغرق في وحل الإسفاف ، وتعمى عن رؤية كم هائل من النعم! التي لم توف حقها شكرا وامتنانا،.  فتنظر إلى نفسها فلا ترى إلا جسدا معدا للإغراء والغواية
 تعرضه في سوق كاسدة، لا يرتادها إلا الفساق وعُبّاد الشهوات.
فهي تقلد نساء الغرب التائه عن الحق! 
في التعري والخروج عن الفطرة السليمة! 
وهي بذلك تطيع آلة الهيمنة الصهيونية العالمية
التي زينت للمرأة إظهار عوراتها باسم التحرر 
وتحقيق الذات و منافسة الرجل بندية... ! 
وهي بذلك تلهث وراء الجمال الذي تريده هذه الآلة الخبيثة وتفرضه على الفكر والمجتمعات 
عن طريق دور الأزياء و مسابقات جمال الكون، 
والأفلام و المسلسلات والغناء، التي جندت
عبيدا و جواري بالمال والشهرة وجعلت منهم 
نجوما يتتبع الناس أخبارهم و يقلدونهم في كل صغيرة وكبيرة، في عريهم و صفاقتهم وفحشهم
وجرأتهم على الفجور وتفاهتهم! 
فكانت النتيجة ان أصبحت المرأة مسخا تائها
قصرت الثوب و ضيقته، و شياطين الإنس والجن 
ما فتئوا يطلبون المزيد حتى خرجت علينا شبه 
عارية وقد تجردت من الحياء! 
فانهال عليها أولئك الشياطين بعبارات المديح 
و الإطراء الملونة بالكذب والنفاق والاستغلال 
وقد وصفوها بالملكة والأميرة والسيدة التي
لا مثيل لجمالها! وركعوا لها وقبلوا يدها، 
وتمادوا  في الكذب البواح فوصفوا الثوب
بالجريئ ! والطلة بالخرافية والمسكينة تصدق! 
وتواصل اللهاث نحو مزيد من الجمال المصطنع!
فنفخت الخدين و الشفتين  ووضعت رموش النعام
ومخالب القطة، ومشت على مسمارين! 
و إن كانت تملك المال  عرضت نفسها للخطر بإجراء عمليات جراحية تجميلية لتشبه فلانة
او علانة!
 و إلا استعانت بأدوات التجميل التي لم تعد تستغني عنها! في ذهاب أو إياب! حتى أنها
لم تعد تُعرف إلا بهذه المساحيق! فإذا نزعتها
أنكرت نفسها! 
والغريب انها تفعل ذلك وتظن نفسها على شيء!
فهي تملك الشهرة والمال وقد تقلد ارفع المناصب
في الدول المنكوبة بالتبعية والتخلف والفساد! 
أما الحقيقة التي يكتمها الجميع في منظومة
الانحلال والتمييع، والمتاجرة بالأعراض فهي 
ان هذه المرأة التي تدرجت في سلم السقوط 
لا تعدو ان تكون جارية في سوق الرقيق! 
الكل يتحرش بها ويساومها بثمن وبلا ثمن! 
إذا كان النخاس من ذوي الرتب!
تبتذل  كما تبذل الأمة المملوكة، فإذا جفّ العود 
أبدلت بغيرها غير مأسوف عليها! 
انا أعرف ان وراء كل هذا مؤامرة كبرى لضرب
الأمة من خلال الأسرة واخطر فرد فيها وهو المرأة!
وأعرف أيضا أن المرأة المسلمة لديها من القوة
والثبات ما يجعلها تقف حجر عثرة في وجه هذه المخططات الخبيثة، بل وتتغلب عليها إن هي عادت إلى منهاج ربها واهتدت بسنه نبيها محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا. 

 





 









تعليقات