المشاركات

انتكاس الرجل المسلم

صورة
 لم انتكس الرجل المسلم؟!  ‏أخطر شيىء أن تتشوه الفطرة السليمة و تنتكس تحت تأثير معاول الهدم والتعرية!  فتغدو متخبطة لا  تعرف معروفا و لا تنكر  منكرا ، كأن يمشي الرجل المسلم بالوراثة  في الشارع و معه زوجته  و هي  في كامل  زينتها ،  شبه عارية ، أو يدفع بابنته أو زوجته للتمثيل على المسارح  وفي الأفلام. والمسلسلات و قد أبرزت مفاتنها  و أظهرت.  زينتها ، لا ترد يد لامس ،  وهي تقف في مشاهد  خادشة  مخلة بالحياء و العفة !    هذا الرجل الذي لا يغار على عرضه و شرفه  و يرضى الفجور  في أهله هو ديوث في شرعنا ،   لا تسري هرمونات الرجولة في عروقه الباردة بل الدياثة  ..!!   قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاثةٌ لا يدخلون الجنَّةَ أبدًا: الدَّيوثُ، والرَّجلة من النِّساءِ، ومدمنُ الخمرِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أمَّا مدمنُ الخمرِ فقد عرفناه، فما الدَّيوثُ؟ قال: الَّذي لا يُبالي من دخل على أهلِه، فقلنا: فما الرَّجُلةُ من النِّساءِ؟ قال: الَّتي تشبَّهُ بالرِّجالِ ـ الراوي: عمار...

هل يستويان مثلا ؟!

صورة
هل يستويان مثلا..؟!  من باع فلسطين ليشتري وهما ومجدا  زائلا ، و من باع نفسه رخيصة ليشتري  فلسطين! طوبى لمن( اشترى ) وسحقا لمن باع..! رحم الله شهداء غزة  وسيد الطوفان  يحي  السنوار.  ‎

ونفد شرف العرب...

صورة
 نفد الطعام ، الأرز و الدقيق و نفد الحليب ! و نفد ! شرف العُرْب وماء الحياء السليب! و  بقايا نخوة في الروح كان لها دبيب..!

ترويج الدراما لنمط الأسرة الغربية في بلاد المسلمين

صورة
     الدراما و ترويجها لنمط الأسرةالغربية في بلدان المسلمين: لعقود من الزمن ، روجت الدراما الغربية لما كان يسمى عندنا بالأفلام الاجتماعية التي غزت الشاشات في البلدان العربية  والإسلامية ،  مقدمة النموذج النمطي للأسرة الغربية في دعوة خبيثة لتقليدها بحجة  أنها النموذج الأمثل  للاقتداء بما تتصف به من انفتاح و مرونة وتفاهم!  فالزوجة ترتدي (الجينز ) ،و تقود السيارة ،  تدخن ، تغيب فترات طويلة عن البيت بسبب عملها، و لا بأس أن تواعد رجلا آخر و هي في عصمة زوج... ! الزوج  المتفهم المنفتح على متطلبات العصر ( المدجن ) يرتدي المريلة ، يعتني بالأبناء  في غيابها ،  أو يفاجئها بطبخة لذيذة من صنع  يديه ، عندما تعود إلى البيت ذات مساء ...! البنت المراهقة ترتدي ملابس فاضحة وتصاحب من شاءت من الذكور ، و تواعد من شاءت ، و تسهر خارج البيت إلى وقت متأخر من الليل ، و كذلك الولد ...و يقدم هذا التفلت في إطار جذاب وكأنه احترام لحريات الأولاد في ممارسة حقوقهم في عالم متحضر لا يبخس حق أبنائه في التحرر والاغتراف من مباهج الحياة بدو عقد ولا تزمت..! نم...

سألتني طالبة في استحياء...

صورة
ماذا أفعل حتى لا ينشغل  تفكيري به... ؟!  سألتني طالبة في استحياء : ماذا أفعل حتى لا أنشغل به ، ولا أرى صورته في أحلامي..؟ (وتقصد طالبا يدرس معها في نفس  الصف ،  عندما ابتلينا بالتعليم المختلط تقليدا للغرب وانجرارا وراء خططه  التغريبية في عالمنا  الإسلامي) فأجبتها: انت لا تتوقفين عن التفكير فيه ليل نهار، وهذه من ألاعيب الشيطان  عندما يتحالف مع النفس الأمارة بالسوء!  حتى يشوش عليك تفكيرك ويصرفك عن الاجتهاد  والإبداع والطاعات ، فبديهي أن تري  صورته في يقظتك وأحلامك.. ! _توقفي عن التفكير فيه فورا ، لأنه  لا يوجد داع  لذلك!  هذا الشاب لم يتقدم إلى خطبتك مثلا حتى تفكري فيه كزوج، وعليه لا تتعلقي بوهم فتتعبي نفسك ، وتضيعي أجمل لحظات شبابك في اجترار الصورة والتعلق بالأماني الكاذبة ،  ثم  تغرقين في حالة  من القلق والاكتئاب  و الأرق والبكاء..!   لأنك ربطت نفسك بأمل كاذب، فأصبحت تنتظرين شيئا لن يحدث!  فأنت و إن كنت لا تحاسبين على الميل القلبي ، فأنت محاسبة عن أي فعل تودين من ورائه مد جسور التواصل معه...

ماذا ستخسر المرأة... ؟!

صورة
 ماذا ستخسر المرأة المسلمة..؟!  ماذا ستخسر المرأة لو خرجت لحاجتها في ثوب سابغ ساتر ، لا يصف و لا يشف و لا يشبه ثوب الكافرات ولا  هو ثوب شهرة ؟!  ماذا لو خرجت بلا قيود تزري بإنسانيتها وكرامتها؟!  أصباغ ومساحيق ضاع  جمال  الخلقة  تحت ثقلها ، رموش وأظافر اصطناعية  و كعب عال!  وملابس فاضحة  لا تكاد تستر  العورة!  في الحقيقة هي لن تخسر شيئا ذا بال بل ستخسر النخاسين ومرضى القلوب الذين يزينون لها سقوطها ويستغلونها وتكسب رضى ربها و  يا له من كسب  عظيم! 

شهداء المقصلة في الجزائر

صورة
شهداء المقصلة في الجزائر ..!  (.. جاء المحتل من وراء البحار من أوروبا إلى شمال إفريقية ، إلى وطني الجزائر سرق الأرض  والثروات ،  و استباح المحرمات،  استعبد السكان  وأذل  إنسانيتهم، و طمس هويتهم ،    وعندما ثاروا عليه وصفهم بالإرهاب و نصب لهم أعواد المشانق حتى يقتل فيهم  كل مبادرة للثورة  ولكن هيهات هيهات.. !)  امتد الاحتلال الفرنسي للجزائر من عام 1830 حتى عام 1962، وخلال هذه الفترة، استخدمت فرنسا عقوبة الإعدام كأداة لقمع المقاومة الجزائرية والحفاظ على هيمنتها الاستعمارية.  بدأ الاحتلال الفرنسي للجزائر في عام 1830 عندما غزت فرنسا الجزائر تحت ذرائع اقتصادية وسياسية. منذ البداية، واجهت فرنسا مقاومة قوية من السكان المحليين، مثل مقاومة الأمير عبد القادر في القرن التاسع عشر. للسيطرة على هذه الانتفاضات، لجأت السلطات الفرنسية إلى أساليب قمعية، شملت الإعدامات العلنية للمقاومين. خلال ثورة التحرير الجزائرية (1954-1962)، وهي الفترة الأكثر دموية في تاريخ الاحتلال، ازداد استخدام عقوبة الإعدام بشكل ملحوظ. أُعدم العديد من أعضاء جبهة التحرير ال...