لم تزينت و أنت خارجة من منزلك ؟!
المرأة المسلمة التي خرجت لقضاء حوائجها ، و قد أبزرت مفاتنها فلبست الضيق والشفاف و الفاضح من اللباس ، ثم أخذت من كل ألوان الزينة مسكينة! لأنها أعرضت عن آيات من القرآن الكريم واضحة الدلالة في وجوب تستر المرأة وعدم إبداء زينتها للرجال الأجانب!!
ألا يكفي أن تقرأ قوله تعالى : "وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " (31)
المرأة التي تعرض عن هذا الوحي
الرباني وتفعل عكسه مازالت فريسة
الجاهلية الأولى، أو أشد من الجاهلية الأولى!
مازال يسيطر عليها تراث الجواري
البائد الذي لا يرى في المرأة إلا جسدا معدا للغواية و الرجال الذين يدفعونها لذلك هم مجرد نخاسين!
يريدون استغلالها وانتهاك إنسانيتها وهي توافقهم على ذلك!
متى تنظر المرأة اليوم إلى نفسها بطريقة مختلفة فيها اعتداد بدينها وتكريم لذاتها، واحترام لأعراف
مجتمعها؟!
متى تتحرر المرأة من الفكر العلماني الملحد الذي
جعل منها سلعة رخيصة؟!
متى تتحرر من ألاعيب النخاسين الذين استغلوها ابشع استغلال في الافلام والمسلسلات ومهرجانات الفجور و مسابقات الرقيق الأبيض؟!
و من يهن الله فما له من مكرم..!

تعليقات