عندما يصبح الأسير الفلسطيني درعا بشريا!!
الجيش الإسرائيلي في الضفة
و قطاع غزة يجرد الأسرى من الثياب
إمعانا في إذلالهم وسحق كرامتهم
وقد يكون بعضهم مصابا ، وهم في الحقيقة مدنيون عزل ، ثم يستعملهم كدروع بشرية!
يضعهم في المقدمة وهم مقيدون أثناء التوغل في الأحياء!
أو يدخلهم الأنفاق وقد ركبت على أجسادهم الكاميرات و وراءهم الكلاب تراقبهم!
ناهيك عن الشتم والسب والضرب و التعذيب!
هذا الانحطاط في تعامل مع الأسرى هو انتهاك لكل القوانين والأعراف الإنسانية و
علامة على إفلاس هذه العصابة المسماة جيش الاحتلال!
و جبن قاتل و توحش يليق بقطاع الطرق و المجرمين ! الذين ماتت إنسانيتهم وضمائرهم وغابت الرحمة من قاموسهم فسحقوا إنسانية من احتلوا أرضهم وسرقوا ديارهم و أمعنوا
في ظلمهم ..!
هذا الظلم سيبقى جذوة الانتقام متقدة في القلوب، ولن يزيدها إلا إصرارا على المقاومة حتى التحرير!!
وإنه لآت فلكل ظالم نهاية قريبة
و إن بدت للبعض بعيدة!


تعليقات
إرسال تعليق