ماذا حدث لضميرنا الجمعي حتى تصالحنا مع تعري المرأة المسلمة؟!
فألفنا رؤيتها وهي شبه عارية،
و قد أخذت من كل ألوان الزينة على وسائل الإعلام و في الدراما والشارع.. ؟!
ما الذي مات فينا فأصبحنا لا نفرق بين الحلال والحرام.. ؟!
وماذا فعلنا بالنصوص الصريحة الآمرة بالحجاب؟
ألم يقل الحق تعالى (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (31) النور
لم أعرضت المرأة المسلمة اليوم عن آيات ربها، عندما أظهرت شعرها وأجزاء من جسدها، ثم تزينت وتعطرت قائلة أن إيمانها في قلبها!
وفاتها أن الإيمان وإن كان محله القلب فإن ترجمانه الجوارح التي تصدق أو تكذب هذا الادعاء!
أي إيمان هذا الذي يجعلنا نعيش حالة انفصام بين ما ندعيه وبين ما يجب أن نكون عليه؟!
ما برح التعري و التهتك سلوكا جاهليا! فكيف بمن قالت انا مسلمة؟!
في الجاهليه الأولى كان قصارى المرأة ، أن تظهر شيئا من شعرها أو عنقها أو زينتها..!
وفي جاهلية هذا الزمان المقنعة، غار ماء الحياء من وجوه النساء، فخرجن شبه عاريات، لا يكدن يسترن العورات المغلظة!
وتعامل الرجال مع هذا الإنحراف بتبلد خطير! و كأنه أمر طبيعي، في تطبيع منكر مع الفحش والفجور ، هذا التطبيع كان نتيجة لعملية تغريب طويلة الأمد بدأها المحتل لديار المسلمين، و أكملها أذنابه من بعده عندما حكموا الشعوب
بالحديد النار تارة!
وبالإلهاء والتغييب تارة أخرى..!!

تعليقات