التطبيع مع الفواحش يؤدي إلى
تصالح الناس معها ، و إذا وصل
التطبيع إلى مداه تصبح العفة
جريمة في عرف الفسق والفجور!
فقوم لوط الفجرة المجرمون
ماعدا الفئة المؤمنة منهم ، عندما انتكست فطرتهم جاهروا بالفحش وحاربوا الطهر و العفة قائلين عن لوط (عليه السلام) والفئة التى آمنت معه :
".. أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون"
82 الأعراف
فأتى الله بنيانهم من القواعد نكالا على ما اقترفوا من الفحش غير المسبوق، وتجرأوا على حدود الله!
ويدخل في هذا التطبيع كل الدعوات المنحرفة الضالة، كالدعوة إلى المصاحبة بين الجنسين والتحرر الجنسي ، و تقبل الشواذ باسم احترام
الحريات الشخصية!
والحقيقة أن المنتكسين تجاوزوا الانتكاسة و المجاهرة إلى فرضها على الآخرين وهذا الذي يجب أن نحاربه حربا لا هوادة فيها!
فالدراما و وسائل الإعلام و العلمانيون الذين سيطروا على دواليب الحكم في بلاد المسلمين .. يفرضون علينا العري الفج للمرأة على أنه فن
و حق و مظهر من مظاهر التطور الصحي!
والحقيقة أنه خروج عن الفطرة، وتمرد على الدين
والأعراف و القيم..!!

تعليقات
إرسال تعليق